صفحة جهاديّة تنشر تفاصيل عملية باردو الإرهابية،قدما في المترو..تركا السلاح في محطة الحافلات..إستطلعا المكان ثم تسللا
صفحة جهاديّة تنشر تفاصيل عملية باردو الإرهابية،قدما في المترو..تركا السلاح في محطة الحافلات..إستطلعا المكان ثم تسللا
بعد أقل من 24 ساعة على عملية باردو الإرهابية التي راح ضحيتها 22 قتيلا بينهم 17 سائحا و تمكنت الفرق الأمنية و العسكرية من قتل منفذيها أصدرت صفحة جهادية معروفة باسم "إفريقية للإعلام" الذراع الإعلامية لكتيبة عقبة إبن نافع المتحصنة بجبال الشعانبي عن تفاصيل العملية.
و ردّت الصفحة الجهادية على تصريحات المسؤولين الأمنيين بتقرير مطوّل تحت عنوان "يوم عادي" و قالت أن المسلحين ياسين العبيدي و صابر الخشناوي قد وصلا إلى باردو عبر وسيلة النقل العمومي الأسهل و هي الميترو الخفيف و مرا من أمام ثكنة بوشوشة بباردو ومن أمام مقر المخابرات العسكريّة ثم تركا الحقيبة التي فيها السلاح والرمّانات اليدويّة في محطة الحافلات و ذهبا لرصد المكان.
تفاصيل العملية كما وردت على الصفحة مع سحب التوصيفات المطلقة على الضحايا من السياح الأجانب و على قواتنا الأمنية و العسكرية الوطنية:
يوم عاديّ مشمس، وطقس جميل ومعتدل، خرجا من البيت، ركبا المترو، نزلا من المحطّة وركبا مترو آخر، نزلا من المترو، مرّا من أمام ثكنة بباردو ومن أمام مقر المخابرات العسكريّة ، جلسا قليلا، تركا الحقيبة التي فيها السلاح والرمّانات اليدويّة في محطة الحافلات، ذهبا لرصد المكان، عادا لحمل حقائبهما ثم تسللّا لداخل مقرّ الجلس/المتحف، أخرج أحدهما الأسلحة والرّمانات اليدويّة من الحقائب وقام الثاني بجولة إستطلاع سريعة، حمل كلّ منهما سلاحا ورمّانات وتسلّلا نحو المجلس والمتحف، كان المرتدّون من بوليس وحرس رئاسة يرونهما يحملان السّلاح ومصدومون لم يحرّكوا ساكنا، "كيف دخلوا إلينا بسلاحهم بكل هذه السهولة؟" يتسائلون.. قالا بسم الله، قاما برمي رمّانة يدويّة، كبّرا، وشرعا في إطلاق النّار لحصد عدد من السياح ومن يحمونهم من الأمنيين، قُتل من قُتل، وفرّ كلّ الأمنيين من المكان من دون إطلاق رصاصة واحدة كما كان متوقّعا منهم ومخطّطا له، تقدّما نحو مقرّ مجلس النّواب كما خطّطا، ولكن كان أفراد الأمن يطلقون النّار بكثافة من داخل مقرّ المجلس حتّى يبعدوهما عليه، رميا عليهم رمّانة يدويّة ففرّوا لداخل المجلس وتوغّلوا في أروقته وهم يطلقون النّار، غيّرا الخطّة من إقتحام المجلس إلى قتل كلّ من يوجد من السياح والأمنيين داخل المتحف والإثخان فيهم، لانّهما لم يكونا يعرفان عدد من تحصّن من الأمنيين المسلّحين في داخل المجلس وخشيا الإرتقاء قبل أن يقتلا عددا لابأس، قاما بالرّماية على من وجدا داخل الحافلات من سياح أجانب، دخلا المتحف وشرعا في تمشيطه، أسرا كلّ من وجدا وإقتادوهم إلى إحدى القاعات وتركوا التّوانسة العاملين في المتحف يهربوا في إتّجاه القبو لشبهة أن يكونوا مسلمين فيصيبوا دما حراما، ثمّ أطلقا من السياح سراح الأطفال ودلّوهم على طريق الخروج، بقي أحدهما مع الأسرى يسأل عن جنسيّاتهم ويراقبهم، وإنطلق الثّاني لمناوشة الأمنيين الذين لا زالوا لم يفهموا شيئا ويحاولون فهم ما حصل خارج المتحف والمجلس منتظرين نخبتهم من فرقة مكافحة الإرهاب والأمن الرئاسي حتّى يحاولوا إقتحام المكان، ثم بعد طول إنتظار، قدمت فرقة مكافحة الإرهاب، ومعهم حرس الرّئاسة و قوات عسكرية، -رغم كون مكان العمليّة على بعد أمتار قليلة من ثكناتهم ومقرّاتهم-، وإنطلق المسلح الأوّل في الإشتباك مع قوّات الأمن فأصاب منهم عددا وألقى عليهم رمّانة يدويّة وإنسحب، وشرعا في تصفية السياح والإشتباك مع الأمن حتّى قتلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.